فلذا الجيوشُ يقودُها ويسودُها … بنجوتكينُ أميرها وطغانُهُ
واللهُ جاءَ بها على أعقابهمْ … ليفيضَ منْ إحسانهمْ إحسانهُ
يُغْنِي غَنَاءَ سُيُوفِهِمْ إِيعَادُهُ … وتفيضُ فيضَ بحارهمْ غدرانُهُ
وَالْغَيْثُ لَيْسَ يَنُوبُ عَنْهُ وَطَالَما … غَابَ الغَمَامُ فَنَابَ عَنْهُ بَنَانُه
يحوي النَّباهةَ منْ تقدَّمَ فضلهُ … لاَ مَنْ تَقَدَّمَ عَصْرُهُ وَأَوَانُهُ
هَلْ مَنْ يُسَاهِمُ وَالْمُعَلّى سَهْمُهُ … إنْ كانَ بعدَ الأنبياءِ زمانهُ
فليدرِ أملاكُ الطَّوائفِ أنَّهُ … فَلَكٌ تَضَمَّنَ سَلْبَهَا دَوَرَانُهُ
فَلِمَا حَمَتْ أَتْرَاكَهَا أَتْرَاكُهُ … ولما حمتْ سودانها سودانهُ
يَا كَافِيَ الإِسْلاَمِ غَيْرَ مُشَارَكٍ … فتنًا تشيبُ لهولها ولدانهُ
أغنى صفاتكَ عنْ شهادةِ شاهدٍ … مَجْدٌ لَعَمْرُكَ وَاضِحٌ بُرْهَانُهُ