مَا إِنْ يُغَادِي الْعِلْمَ أَوْ يَحْوِي الغِنى … حتّى يفيضَ بيانُهُ وبنانُهُ
لاَ خَابَ آمِلُهُ وَلاَ خَبَّ الرَّدى … يَوْمًا إِلَيْهِ وَلاَ خَبَتْ نِيرَانُهُ
يَا عَوْنَ مَنْ غَدَرَتْ بِهِ أَيَّامُهُ … وَمُعِينَ مَنْ تَنْبُو بِهِ أَوْطَانُهُ
أغنيتَ عنْ مرِّ السُّؤالِ وحلوهِ … بندىً يزيدُ على الحيا تهتانُهُ
هُوَ كَالغَوَادِي لاَ تَمُنُّ إِذَا هَمَتْ … لاَ كالغمامِ تباعدتْ أحيانُهُ
لم لاَ أبالغُ في مديحكَ مطنبًا … وَالشِّعْرُ طِرْفٌ خَاطِرِي مِيْدَانُهُ
أُثني عليكَ بما أنالتني يدٌ … بكرُ الغنى منْ سيبها وعوانُهُ
فَلْيَعْذِرِ الْمَوْلى الَّذِي خَالَفْتُهُ … فَأَذَعْتُ جُودًا رَأْيُهُ كِتْمانُهُ