وَإِنْ جَاوَزْتَ قَدْرَ الْمَدْحِ حَتّى … لَأَصْبَحَ جَاهِدٌ فِيهِ كَوَانِ
وإنَّ حديثكَ السَّيَارَ أشهى … إلى سمعِ الطَّروبِ منَ الأغاني
فداؤكَ كلُّ ذي عرضٍ عزيزٍ … عَلَى الرَّاجِي وَذِي عِرْضٍ مُهَانِ
وَأَمْلاَكٌ أَبَادُوا مَا أَبَادُوا … مُضَاعًا فِي الْقَنَانِي وَالقِيَانِ
وَعَزَّ الْخَيْرُ مِنْهُمْ فَالتَّعَازِي … إذا بطشَ الزَّمانُ بهمْ تهاني
لقدْ روَّى وهاديَ والرَّوابي … حيًا قبلَ انتجاعيهِ سقاني
وأغنى بالسَّواري والغوادي … رياضَ الحمدِ عنْ سقيا السَّواني
هدايا واصلتْ فظننتُ كسرى … وأيَّامًا كيومِ المهرجانِ
وما شينتْ بمطلٍ واقتضاءٍ … وَلاَ سُبِقَتْ بِوَعْدٍ أَوْ ضَمَانِ
وَإِنْ أَغْنى نَدَاكَ فَقَدْ تَغَنَّى … بِمَا حَبّرَتُ فِيكَ الْخَافِقَانِ