وَمَا أَنَا مُثْنٍ عَلَى مَنْ عَدَاكَ … رَجَاءً لَهُ مَا تَمَادى العُمُرْ
نهاني عنِ الضيحِ قربُ الصريحِ … وَأنساني الغمرُ شربَ الغمرْ
وَجَادَتْ أَمَانِيَّ مِنْ رَاحَتَيْكَ … فلمْ يبقَ لي عندَ خلقٍ وَطرْ
أَيَادِيَ يَغْمِرُنِي جُودُهَا … كما غمرَ الأرضَ جودُ المطرْ
بِهَا أَقْلَعَ الدَّهْرُ عَنْ جُرْمِهِ … وَلَوْ لَمْ أَصِرْ فِي حِمَاهَا أَصَرْ
فَلِي بِالجَمِيلِ الَّذِي خَوَّلَتْ … لسانٌ يقرُّ وَعينُ تقرّْ
لَقَدْ سَارَ فِعْلُكَ بِي فِي الأَنَامِ … وَ لاَ عُذْرَ لِلْحَمْدِ إِنْ لَمْ يَسِرْ