مَآثِرُ تُخْبِرُ عَنْ أَصْلِهِ … وَما نسبَ السيفَ مثلُ الأثرْ
وَكمْ قدْ بغاها الملوكُ الألى … فَأَعْيَتْ عَلَى بَدْوِهِمْ وَالحَضَرْ
وَلوْ يظفرونَ لعمري بها … لَكَانَتْ لِتِيجَانِهِمْ كَالدُّرَرْ
شَآهُمْ إِلى المَجْدِ ذُو هِمَّةٍ … بِبَاعِ المَجَرَّةِ عَنْهَا قِصَرْ
تَضِلُّ مَنَاقِبُهُمْ فِي عُلاَهُ … كَمَا ضَلَّ فِي الرِّيحِ سَافِي العَفَرْ
وَيَغْرَقُ جُودُهُمُ فِي نَدَاهُ … كما غرقتْ في الأتيَّ الغدرْ
وَأَنَّى يُسَامِي سَحَابَ السَّما … ءِ فِي الأَرْضِ مِنْهُ الحَيَا المُنْهَمِرْ
وَيُزْجِي الظَّعائِنَ صَوْبُ البُرُوقِ … وَبِشْرُكَ ذَا بَارِقٌ لاَ يَغُرْ
أَمَرَّ أرْتِيَاحُكَ حَبْلَ الرَّجا … إِلى أَنْ حَلاَ لِلْمُنى ما أَمَرْ
وَغادرتَ في كلَّ أرضٍ مررتَ … بِها أَثَرًا يا لَهُ مِنْ أَثَرْ