الصفحة 17233 من 66522

البحر:

طويل دعوا القولَ فيمنْ جادَ منَّا ومنْ ضنَّا … فَلَيْسَ بِبِدْعٍ أَنْ أَسَأْتُمْ وَأَحْسَنَّا

بلى عجبٌ في الحالتينِ رجاؤنا … لَكُمْ لَيْتَهُ يَأْسٌ وَيَأْسُكُمُ مِنَّا

فكلٌّ رأى طرقَ الهوى غيرَ أنَّكمْ … تَأَخَّرْتُمُ عَنْ قَصْدِها وَتَقَدَّمْنَا

وَقَدْ عَلِمَ التَّوْدِيعُ أَنَّ أَشَحَّنَا … بِصَاحِبِهِ إِذْ جَدَّ أَسْمَحُنَا جَفْنا

وَكَانَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ بِيضًا كَغَيرِهَا … فلمَّا تلوَّنتمْ علينا تلوَّنَّا

فَلاَ تُلْزِمُونَا مَيْنَ وَاشٍ وَشَى بِنَا … خُذُوا الْحَقَّ مِنَّا فِي الْمَوَدَّةِ إِنْ مِنَّا

لَئِنْ كُنْتُ فِي الْحُبِّ الْمُضِرِّ بِمُهْجَتِي … بِلاَ جَسَدٍ مُضْنىً فَلِي حَسَدٌ مُضْنَا

كَذَاكَ إِذَا يَمَّمْتُ بِالرَّكْبِ مَنْزِلًا … أجابتْ دموعي قبلَ أنْ أسألَ المغنا

فَحَيَّا وَدَنَّا آللهُ حَيًّا عَلَى اللَّوى … بِحُبِّ كَحِيلِ الطَّرَفِ مِنْ سِرْبِهِ دِنَّا

لَهُ نَظَرٌ يَثْنِي العِدى عَنْ فَرِيقِهِ … ولاَ منكرٌ للطَّعنِ أنْ يمنعَ الطَّعنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت