وَ عزمةً لكَ لا تنبو مضاربها … عنِ العدا حينَ ينبو الصارمُ الذكرُ
ألوتْ بنجوةِ منْ في طرفهِ خزرٌ … وَقَوَّمَتْ زَيْغَ مَنْ فِي خَدِّهِ صَعَرُ
مِنْ أَجْلِهَا سَلَّمُوا مَا أُودِعُوا فَرَقًا … وَلَوْ تَشَاءُ أَبَاحُوكَ الَّذي ادَّخَرُوا
وَهلْ يحيدونَ عنْ شيءٍ أمرتَ بهِ … وَبَعْضُ أَنْصَارِكَ التَّأْيِيدُ وَالظَّفَرُ
فَلْيَلْزَمُوا اللّقَمَ الوَضَّاحَ إِنْ طَلَبُوا … أَمْنًا فَحَزْمُكَ لاَ يُمْشى لَهُ الخَمَرُ
تنأى المخاوفُ عنْ أكنافِ مملكةٍ … بِنَاصِرِ الدِّينِ تَسْتَعْدِي وَتَنْتَصِرُ
وَيسكنُ الخصبُ في أرضٍ يحلُّ بها … تاجُ الملوكِ وَإنْ لمْ يسقها المطرُ
ثبتُ الجنانِ بحيثُ الصبرُ يلجئهُ … إلى مواردَ يحلو عندها الصبرُ
إنْ همَّ بالحربِ صدتهُ عزائمهُ … عما دعاهُ إليهِ الظلمُ وَالأشرُ
وَإنْ دعاهُ الندى مواهبهُ … وَلَمْ يَحُلْ دُونَهَا مَطْلٌ وَلاَ عُذُرُ