وأين ثنائي منه وهو نسيئه … يسامحني فيه وإحسانه نقد
تمهل منه في مساعي خزيمة … عريق العلى ينميه من أسد أسد
بني الهضبة العليا إذا النار أخمدت … ورى لهم في كل شاهقة زند
إذا طارف منهم تقبل تالدا … سما الجد من آلائهم ونما الجد
أبا غانم إن السماحة منهل … بكفيك منها كل شارقة ورد
تفرغت شغلا بالمعالي وإنما … تروح لتشييد المكارم أو تغدو
إذا ما علت يمناك كفا حسبتها … من البر أما تحت كلكلها مهد
وكنت إذا راهنت قوما إلى العلى … تخونهم بعد المدى فأتوا بعد
وحالفت ما بين المناقب في العلى … فجاءت وكل اثنين بينهما عقد
ففي قربك الزلفى وفي وعدك الغنى … وفي بشرك الحسنى وفي رأيك الرشد