الصفحة 17178 من 66522

البحر:

بسيط تام أَمَّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفْتُهُ وَزَرُ … يُجِنُّنِي فَلْتُدِمْ غارَاتِها الغِيَرُ

إذا ظفرتُ بأنْ يرتاحَ جودكَ لي … فما لنائبةٍ نابٌ وَلاَ ظفرُ

إِنِّي وَإِنْ لَمْ تَدَعْ لِي فِي غِنىً أَرَبًا … إلى عواطفَ تدني منكَ مفتقرُ

نامتْ عيونُ الورى عنْ كلَّ مكرمةٍ … تَرْنُو إِلَيْها بِعَينٍ دَأْبُها السَّهَرُ

سَلَوْا عَنِ العِزِّ حُبًَّا لِلحَياةِ فَلَمْ … يَجْنُوهُ أَقْعَسَ فِي حَيْثُ القَنا شَجِرُ

وَهونَ الحمدَ عزُّ عندهمُ … فَعَزَّ عِنْدَكَ حَتّى هانَتِ البِدَرُ

فما أخذتَ منَ الأحمادِ ما تركوا … حَتّى وَصَلْتَ مِنَ الإِنْعَامِ ما هَجَرُوا

خافُوا وَمِنْ دُونِ إِدْرَاكِ العُلى خَطَرٌ … يذودُ عنْ نيلهِ منْ مالهُ خطرُ

إِنَّ العَوَاصِمَ مُذْ جادَتْ يَدَاكَ بِها … فِي كُلِّ يَوْمٍ إِلَيْها لِلْمُنى سَفَرُ

محلةُ الأمنِ لاَ خوفٌ يمازجها … وَموطنُ العيشِ ما في صفوهِ كدرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت