الصفحة 17154 من 66522

البحر:

كامل تام يا ديمتي نوءِ الثُّريَّا دوما … لتروِّيا بالأبرقينِ رسوما

حُطَّا رِحَالَ الْمُزْنِ فَوْقَ مَعَالِمٍ … جعلَ الهوى مجهولها معلوما

وَمَعَاهِدٍ عَهْدِي بِها مَأْهُولَةً … بصريمِ إنسٍ لمْ يكنْ مصروما

وَإِذَا الْغَمامُ عَدَا الْمَنَازِلَ صَوْبُهُ … فغدا على أجإٍ أجشَّ هزيما

وَسَقى لِسَلْمى دُونَ سَلْمى مَنْزِلًا … أَضْحى بِوَسْمِيِّ البُكا مَوْسُوما

بَانَ الْفَرِيقُ فَكَمْ حَمِيمٍ مِنْهُمُ … صارَ الفراقُ لهُ أخًا وحميما

رحلوا كأنَّ البينَ كانَ غمامةً … حجبتْ بدورًا منهمُ ونجوما

بِقَلاَئِصٍ لَوْلاَ الْمَهَا وَخَدَتْ بِهِ … مَا كَانَ يَحْسُدُ مُهْمَلٌ مَحْرُوما

يا عاذليَّ أرى الملامَ جميعهُ … فِي الْحُبِّ لُؤْمًا فَاعْذِرا أَوْ لُوما

وبنفسيَ القمرُ الَّذي في عشقهِ … ألغيتُ ريّى واطَّرحتُ ظلوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت