عَقَلَتْهُمْ بِالجَمِيلِ فَ نْعَقَلُوا … رُبَّ عُنَاةٍ أَصْفَادُهَا الصَّفَدُ
تقاربَ الخلقُ في خرئقهمْ … وَأنتَ بالمعجزاتِ منفردُ
وَأَيْنَ مِنْكَ الوَرى وَمَا وَلَدَتْ … لكَ الليالي مثلًا وَلاَ تلدُ
إنْ كلنَ ذا الملكُ نيلَ مطرفًا … فإنَّ هذا العلاءِ متلدُ
قَعَدْتَ وَالقَوْمُ قَائِمُونَ كَمَا … قمتَ بصرفِ الخطوبِ إذْ قعدوا
فلتعلُ بيضُ السيوفِ صاعدةً … عَزَائِمٌ فِي دُجى الوَغى تَقِدُ
نهضتَ يا عدةَ الخلائفِ بالأع … باءِ إذْ خانَ غيركَ الجلدُ
مُبَيِّنًا أَنَّ رَأْيَ حاكِمِهِمْ … مِمَّا أَرَاهُ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُ
أيقنَ يومَ اصطفاكَ منتجبًا … أَنَّكَ لآبْنِ ابْنِهِ غَدًا عَضُدُ
بايَعَ جَدًّا عَلَى هَوَاكَ أَبٌ … وقدْ تلاَ الآنَ والدًا ولدُ