لحملتَ عنْ قلبش الخلافةِ سيفها … ثِقْلًا يَؤُودُ مُتَالِعًا وَشَماما
وَمَتى تَبَرَّمُ بِالحَوَادِثِ دَوْلَةٌ … جَعَلَتْ إِلَيْكَ النَّقْضَ وَالإِبْرَاما
فَلْيَشْكُرَنَّكَ مَنْ تَعِبْتَ مُشَمِّرًا … حتّى استراحَ ومنْ سهرتَ وناما
مَا أَحْسَنَ الدُّنْيَا وَعِزُّكَ قَاهِرٌ … ونداكَ منهمرٌ فدمتَ وداما
ولقدْ غمرتَ المذنبينَ صنائعًا … عَلَتِ الثَّنَاءَ وَجَازَتِ الإِنْعاما
فلوَ أنَّهمْ قاموا بأدنى فرضها … قَطَعُوا زَمَانًا أَنْتَ فِيهِ صِياما
فاسلمْ فكمْ لكَ وقفةٌ مشهورةٌ … أَرْضَيْتَ فِيهَا اللَّهَ وَالإِسْلاَما
لمَ لاَ تميلُ إلى بقائكَ أنفسٌ … لولاكَ لمْ تستوطنِ الأجساما
بَلْ كَيْفَ لاَ تُثْنِي عَلَيْكَ خَوَاطِرٌ … أنتَ الَّذي أوسعتها إفهاما
فاقَ الملوكَ حميَّةً وتقيَّةً … ملكٌ سرتْ عزماتهُ وأقاما