واللهُ يحرسُ نجميْ سؤددٍ طلعا … فينا فطبَّقَ أفقَ المجدِ نورُهما
أَمَّا مَدَاكَ فَمَا حَازَا وَلاَ عَدَلاَ … وأشبهاكَ فما جارا ولا ظلما
وَكُلُّ عَصْرِكَ أَعْيَادٌ مُجَدَّدَةٌ … فَمَا نُبَالِي مضى ذَا العِيدُ أَمْ قَدِما
فَلاَ خَبَا ضَوءُ نَارٍ يَسْتَضِيءُ بِهَا … مَنِ اسْتَجَارَ وَيَصْلاَهَا مَنِ اجْتَرَما
ولاَ أديلتْ صروفُ الدَّهرِ منْ ملكٍ … نظنُّ يقظتنا في ظلِّهِ حلما