الصفحة 17092 من 66522

البحر:

بسيط تام إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ في الأَقْوَالِ مُحْتَكِمًا … لاَ أَدَّعِي شَرْحَ مَا يَسْتَغْرِقُ الْكَلِما

لكنْ أقولُ على مقدارِ مقدرتي … فلستُ أظهرُ إلاَّ بعضَ ما اكتتما

أبعدتَ مسراكَ منْ مغداكَ مرتقيًا … إلى المعالي فضلَّ الفكرُ بينهما

وَلَسْتُ أُعْطِي مُلُوكَ الأَرْضِ سُؤْلَهُمُ … بِأَنْ أَقُولَ هُمُ أَرْضٌ وَأَنْتَ سَما

لَقَدْ غَدَا بِكَ هذَا الدَّهْرُ مُحْتَلِيًا … فعادَ بعدَ علوِّ السِّنِّ محتلما

وَلَمْ نَخَلْ أَنَّنَا فِيما نَعِيشُ نَرى … قَبْلَ الْحِمامِ دَوَاءً يُذْهِبُ الْهَرَما

رَأْيٌ وَعَزْمٌ مَضى حَدَّاهُمَا فَنَبَا … حدُّ الخطوبِ الَّتي قارعتها بهما

أَنْتَ الْحُسَامُ الَّذِي مَا سُلَّ يَوْمَ وَغىً … إلاَّ أتاحَ حمامًا أوْ أباحَ حما

وما تميَّزَ مذْ أصبحتَ تكلؤنا … مَنْ يَسْكُنُ الشَّامَ مِمَّنْ يَسْكُنُ الْحَرَما

وهلْ ترى غيرَ الأيَّامِ عاديةً … وقدْ رأتكَ منَ العادينَ منتقما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت