وَالأعينُ الشوسُ قدْ غضتْ فلاَ شوسٌ … وَ الصيدُ قدْ تركوا في عصركَ الصيدا
عَزَائِمٌ تَسْبِقُ الأَقْدَارَ مَا خُلِقَتْ … إِلاَّ لِكَفِّ عِدَاءٍ أَوْ لِقَتْلِ عِدا
فَكَمْ جَلَوْتَ بِهَا مِنْ فِتْنَةٍ غَسَقَتْ … عنا وَأجليتَ عنْ عريسهِ أسدا
وَكمْ أتحتَ عديا كلها نعمًا …
حتى كأنَّ جنابًا قبلَ مصرعهِ … وصاكَ إذْ باينَ الدنيا بمنْ ولدا
فَلَوْ أَصَابَتْ قَدِيمًا جَاهِلِيَّتُهُمْ … ملكًا يدانيكَ جودًا عفَّ منْ وأدا
فليلتمسْ رافعٌ ما عزَّ مطلبهُ … فَلَنْ يُدَافَعَ مَنْ تُضْحِي لَهُ سَنَدا
وَلْيَفْرَعِ النَّجْمَ بِالقُرْبى الَّتي جَمَعَتْ … شملَ الفخارَ لهُ وَالسؤددَ البددا
تَقَطَّعَتْ أَنْفُسُ الأَعْدَاءِ مِنْ صِلَةٍ … يظلُّ يحسدُ عدنانٌ بها أددا
إلاَّ اعترافًا فما المغبونُ منْ جحداتْ … آلاؤهُ إنما المغبونُ منْ جحدا