النرجس الغض استحى من طرفه … وبثغره زهر الأقاح قد اتضح
فكأنه متبسم بعقوده … أو بالثنايا قد تقلد واتشح
في وصفه ومديح موسى خاطري … متقسم بين الملاحة والملح
الأشرف الملك الذي صلحت له الدنيا … ويعظم أن أقول له صلح
ملك إذا ضاق الزمان بأهله … بخلا توسع في المكارم وانفسح
تكبو السحائب إذ تجاري كفه … فالغيث في جبهاتها عرق رشح
ويكلف الأسد الهصور بعدله … في القفر أن يرعى الغزال إذا سنح
تستحقر الأسياف عاتق غيره … وتقول دونك والقلائد والسبح
كم من خطيب ذاكر غير اسمه … لما تنحنح قال منبره تنح