البحر:
إليك يا عاذلي فلست أنا … أول صب جمالهم فتنه
فكم لنفسي علي سيئة … وكم لموسى علي من حسنة
مجازف في عطاء آمله … محرر الرأي عند من وزنه
للأجر والشكر خازن أبدا … ولم يصن ماله ولا خزنه
مؤيد الرأي من ينافسه … تحت حضيض الخمول قد دفنه
لو لم تقيض للجود راحته … لم نعترف فرضه ولا سننه
له بنان يسدي لنا منحا … ومن يعاديه يشتكي محنه وقال يمدحه