فأرحتها من كربها وشغلتها … من مدح مولانا بفرض واجب
الأشرف الملك الذي عن بحره … كل الأنام محدث بعجائب
فالناس بين بنانه وبيانه … في نعمتين رغائب وغرائب
وتهزه في السلم نغمة طالب … طربا ويوم الحرب صرخة طالب
سل عن مواقف بأسه لما التقت … يوم الهياج كتائب بكتائب
والنبل في ظلل العجاج كأنه … وبل تتابع من خلال سحائب
لمعت أسنته على أعلامها … فكأنها شهب ذوات ذوائب
وتأودت بين السيوف رماحه … فكأنها الأغصان بين مذانب
تهوي الملوك إلى التثام ترابه … فثغورهم كالدر فوق ترائب
وتراهم زمرا على أبوابه … قد حجبوا بمهابة لا حاجب