والقطر قد رش ثوب الدوح حين رأى … مجامر الزهر من أذياله نفحت
باكرتها وحمام الروض نافرة … عن البروج بكف الصبح إذ وضحت
ما بين غدران ماء كاللجين صفت … وأكؤس كنضار ذائب طفحت
بكر إذا ابن سماء مسها لبست … ثوب الحباب حياء منه واتشحت
تشعشعت في يد الساقي وقد مزجت … كأنها بنصال الماء قد ذبحت
يسعى بها أهيف خفت معاطفه … لكن روادفه من ثقلها رجحت
للحسن ماء ومرعى فوق وجنته … ربيع عيني فيه كلما سرحت
قالوا تعشق سوى هذا فقلت لهم … لي همة لدني قط ما طمحت
في أحسن الناس أشعاري إذا نسبت … وفي أجل ملوك الأرض إن مدحت
يا طالب الرزق إن سدت مذاهبه … قل يا أبا الفتح يا موسى وقد فتحت