البحر:
يا ربّ أبيقِ وليَّ دولةِ هاشمٍ ، … واجعَل عَليهِ من المكارِهِ واقَيا
من أينَ مثلكَ لا أراهُ باقيًا ، … فيما يكونُ ، ولا راهُ ماضيًا
وكأنّما سامَى أباهُ وجَدَّهُ ، … إذا لم يَجدْ في العالمينَ مُسامِيَا
كانا لعمري عاليينِ على الورى ، … و عليهما ، لا شكّ ، أصبحَ عاليا
لا زالَ في نِعَمٍ مُحَدَّثَةٍ لَهُ ، … و قديمةٍ تبقى عليهِ كما هيا