البحر:
أسَرَ القَلبَ ، فأمسَى لدَيهِ ، … فهوَ يشكوهُ إليهِ
خلعَ الحسنُ على وجنتيهِ ، … ورُقَى هاروتَ في مُقلَتَيْهِ
لَيسَ لي صَبرٌ ، ولا أدّعيهِ ، … يشهدُ الدمعُ دمًا شائليهِ
لو رأى العُذّالُ ما بقَلبيَ لَم … يَجِدُوا ، والله ، غيرَكَ فيهِ
لا أقولُ البدرُ أنتَ ، ولا … غصنُ بانٍ أنتَ لا أشتهيهِ