دعا ماجدًا لا يعلمُ الشحَّ قلبهُ ، … إذا ما عَراهُ الحَقُّ يومًا تَهَلّلا
وأعدَدتُ للحَربِ العَوانِ مُهَنّدًا ، … و أسمرَ خطيًا ، إذا هزّ أرفلا
و جيشًا كركنِ الطودِ رحباص طريقه ، … إذا ما علا حَزنًا من الأرضِ أسهَلا
و جروا إلينا الحربَ حتى إذا غلتْ … و فارتْ رأوا صبرًا على الحربِ أفضلا
و عاذوا عياذًا بالفرارِ ، وقبلهُ … أضاعوا بدارِ السّلمِ حِرزًا ومَعقِلا
بَني عَمّنا أيقَظتُمُ الشرَّ بَينَنَا ، … فكانتْ إليكم عدوةَ الشرّ أعجلا
فصبرًا على ما قد جررتم ، … فتَحتم لَنا بابًا من الشرّ مُقفَلا
و ما كنتُ أخشى أن تكونَ سيوفنا … تُردّ عَلينا بأسَها وتُقَتِّلا
ولما أسَنّوا الضِّغنَ تحتَ صُدورِهم … حسمناهث عنا قبلَ أن يتكهلا