عهدي بهِ والموتُ يخفرُ روحهُ ، … وبرأسِهِ كفَمِ الفَنيقِ الأهزَلِ
و لقد قفوتُ الغيثَ ينطفُ دجنهُ ، … والصبّحُ ملتَبِسٌ كعَينِ الأشهَلِ
بطِمِرّةٍ تَرمي الشُّخوصَ بمُقلَةٍ … كَحلاءَ تُغرِبُ عن ضَميرِ المُشكِلِ
فوهاءَ يَفرُقُ بعينَ شَطرَيْ وجهِها … نورٌ ، تخالُ سناهُ سلةَ منصلِ
وكأنّما ، تحتَ العِذارِ ، صَفيحَةٌ … عنيتُ بصفحتها مداوسُ صيقلِ