البحر:
وافر تام و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي … وسَلسَلَها كما انخَرَطَ العَقيقُ
كأنّ بكأسها نارًا تلظى ، … ولولا الماءُ كانَ لها حَريقُ
و قد مالتْ إلى الغربِ الثريا ، … كما أصغى إلى الحسّ الفروقُ
كأنّ غَمامَةً بَيضاءَ بَيني … وبَينَ الرّاحِ تُحرِقُها البُروقُ
كأنّ نجومها ، والفجرُ يحدو … بليلتهُ ، سليمانٌ يفيقُ