البحر:
وافر تام أبى آبي الهوى أن لا تفيقا ، … و حملكَ الهوى ما لن تطيقا
برغمِ البينِ لا صارمتُ شرًا ، … و لا زالتْ ، وإن بعدتْ ، صديقا
كذاكَ بكَيتُ من طَرَبٍ إلَيها ، … وبِتُّ أشِيمُ بالنّجَفِ البُروقَا
وما أدري ، إذا ما جَنّ لَيلٌ ، … أشَوقًا في فُؤادي أم حَريقَا
ألا يا مُقلَتيّ دَهَمتُماني … بلحظكما ، فذوقا ، ثمّ ذوقا
لقد قالَ الروافضُ في عليٍ ّ … مَقالًا جامعًا كُفرًا ومُوقَا
زَنادِقةٌ أرادَتْ كَسبَ مالٍ … مِنَ الجُهَّالِ ، فاتَّخَذَتهُ سُوقَا
وأشهَدُ أنّهُ مِنهُمْ بريٌّ ، … و كانَ بأن يقتلهمْ خليقا
كما كذبوا عليهِ ، وهو حيٌّ ، … فأطعَمَ نارَهُ منهم فَريقَا
وكانوا بالرّضا شُغِفُوا زَمانًا ، … وقد نَفَخوا بهِ في النّاسِ بُوقَا