البحر:
وافر تام ألم تعلم بما صنعَ الفراقُ ، … عَشيَةَ جَدّ بالحَيّ انطلاقُ
بلى ! قد ماتَ من جَزَعٍ وخَلّى … معَ الأظعانِ مهجتهُ تساقُ
و ليسَ عليهِ شيءٌ غيرَ هذا ، … كذاكَ يميتُ بالخوفِ الفراقُ
و ما ادري وقد حثوا المطايا ، … أيحملُ شرَّ برقٌ أم براقُ
فكم ردّ الأعنةَ من جموحٍ … ورَدّ دموع حُزنٍ لا تُطاقُ