قدحتُ زنادَ الوصلِ بيني وبينهم ، … فأذكيتُ نارًا ، غيرَ ذاتِ شعاعِ
ولمّا نأوا عَنّي بوُدّ نفوسِهِمْ ، … غلَبتُ حَنِينِي نحوَهم ، ونِزاعي
ومَكرُمَةٍ عندَ السّماءِ مُنيفَةٍ ، … تنَاولَها منّي بأطولِ باعِ
و كم ملكٍ قاسى العقابَ ، ممنعٍ ، … قديرٍ على قبضِ النفوسِ مطاعِ
أراهُ ، فيُعديني منَ المَكرِ ما بهِ ، … فأكرمُ عنهُ شيمتي وطباعي
وإنّي لأستَوفي المَحامِدَ كلَّها ، … و قد بقيتْ لي بعدهنّ مساعِ
و تصدقكَ الأنباءُ إن كنتَ سائلًا ، … وحَسبُكَ ممّا لا تَرَى ، بسَماع