لذلكَ لم تَرقُد جفونُ مُحَمّدٍ … نبيِّ الهُدى حتى أُريحَ من الأسرِ
ورَدّ علَيهِ مالَهُ دونَ غيرِهِ ، … فإن كنتَ ذا جهلٍ فسل كلَّ ذي خبرِ
ولَولا بلوغُ السّنّ منها ، وكفُّها … سراجيه لما أتى آخرُ العمرِ
لأعطى أبا حفصٍ يديرُ عنانها ، … و ما شكّ فيهِ والأمورُ إلى قدرِ
ألمْ ترهُ من قبلُ ، حينَ أقامه … شَفيعًا لأصحابِ النّبيّ إلى القُطرِ