البحر:
طويل ومشمولةٍ قد طال بالقَفص حَبسُها ، … حكَت نارَ إبراهيم في اللّونِ والبَردِ
حَطَطنا إلى خَمّارِها بعدَ هَجعةٍ … رحالَ مطايا لم تزل يومها تخدي
مُلوكٌ لِلذّاتِ الشّبابِ تَوَاضَعُوا ، … ولم يَحلِفوا فيها بذَمٍّ ولا حَمْدِ
فباتُوا لدَى الخمّارِ في بيتِ حانَةٍ ، … وأخلَوا قصورًا بالرُّصافةِ والحدّ
و دامَ عليهمْ بالمدامِ ممنطقٌ … بزنارهِ ، حلوُ الشمائلِ والقدّ
يمجُّ سلافَ الخمرِ في عسجديةٍ ، … تَوَهّجُ في يمناه كالكوكبِ الفرْدِ
مُحَفَّرَةٍ فيها تصاويرُ فارسٍ ، … وكِسرَى غريقٌ حوله خِرَقُ الجُندِ