وليلٍ يَودُّ المُصطَلونَ بنارِهِ ، … لو انهمُ حتى الصباحِ وقودها
يُقِيمُ بِبِيضِ المَشرَفيّاتِ والقَنَا … وِراثَةَ مَجدٍ قد حَمَتْها جُدُودُها
إذا لبسوا من ذا الحديدِ غلائلًا ، … وهَزّوا رِماحَ الخَطّ حمرًا عُقودُها
هناكَ تُلاقي الصَّبرَ ضَنكًا طريقُهُ ، … و جندَ المنايا شارعاتٍ بنودها