وما ردّ حُجّابُها وافِدًا … لنا ، إذ وقَفنا بأبوابِها
كقطبِ الرحى وافقت أختها ، … دعونا بها ، وغلبنا بها
ونحن وَرِثْنا ثِيابَ النّبيّ ، … فلم تجذبون بأهدابها
لكم رحمٌ يا بني بنته ، … ولكن بنو العمّ أولى بها
بهِ غَسَلَ الله مَحْلَ الحِجازِ ، … و أبرأها بعدَ أوصابها
و يومَ حنينٍ تداعيتمُ ، … و قد أبدتِ الحربُ عن نابها
و لما علا الحبرُ أكفانهُ ، … هوى ملكٌ بينَ أثوابها
فملًا بني عمنا إنها … عطيةُ ربٍ حبانا بها
وكانت تَزَلْزَلُ في العَالَمِينَ ، … فشَدّتْ إلينا بأطنابها
وأُقسِمُ أنّكُمُ تَعلمون … بأنا لها خيرُ أربابها