وذي كُرَبٍ ، إذ دعاني أجبتُ ، … فلبيتهُ مسرعًا ، إذ دعا
بطرفٍ أقبّ عريضِ اللبا … نِ ، ضافي السّبيبِ سليمِ الشّظا
وفتيانِ حربٍ يُجِيبونَها … بزُرقِ الأسِنّةِ فوقَ القَنا
كغابٍ تحرقُ أطرافه … على لجةٍ / من حديدٍ جرى
فكنتُ لَهُ دونَ ما يَتّقي … مجنًا ، ومزقتُ عنه العدا
أنا ابنُ الذي ساءهمْ في الحياةِ … و سادهم بي تحتَ الثرى
وما لي في أحَدٍ مَرْغَبٌ ، … بلَى ، فيّ يَرغَبُ كلُّ الوَرَى
و اسهرُ للمجدِ والمكرماتِ ، … إذا اكتحَلَتْ أعينٌ بالكَرَى