أعيَتْ مناقشةً إلاّ عَلى ألمٍ ، … وكلَّ يوم يُغاديها بإخفاءِ
فانظُرْ زَبْرجدَ خدٍّ صارَ من سَبَجٍ ، … و صبّ دمعًا عليه كلُّ بكاءِ
يا ليتَ إبليسَ خلاّني لنُدبتِه ، … و لم يصوبْ لألحاظي بأشياءِ
ما لي رَأيتُ فِلاح النّاسِ قد كثُروا ، … و لم يقدرْ بهم إبليسُ إغوائي
فكيفَ أُفلِحُ مع هذا وذاك وذا ، … أم كيفَ يثبتُ لي في توبةٍ رائي