وهل يمنع السور من طالع … يشايعه القدر النازل
شققتم إليها بحار الحديد … ملتطما موجه الهاطل
وخضتم غمار الردى بالردى … وعن نفسه يدفع القاتل
فإن يك فتح الرها لجة … فساحلها القدس والساحل
فهل علمت علم تلك الديار … أن المقيم بها راحل
أرى القمص يأمل فوت الرماح … ولا بد أن يضرب السابل
يقوي معاقله جاهدا … وهل عاقل بعدها عاقل
وكيف بضبط بواقي الجهات … لمن فات حسبته الحاصل
برأيك في الحرب أم لفظك … استفاد إصابته النابل
وعن حد عزمك في المشكلات … قضى فمضى الصارم القاصل