وسمى لمرتاد الكلام ثناؤهم … من غاية قطعت نياط الشاعر
ولذاك إن أغربت في أوصافهم … أعربت منك عن البديع الناضر
يا أيها النجم الذي حركاته … مترددات في بروج خواطري
أنت الذي إما سما كشف العمى … وإذا ارجحن أتى بنوء ماطر
ولأنت من بسط الكمال يمينه … فاقسم لنفسك قسمة المستأثر
لبست بك الخلع التي ألبستها … خلعا من الشرف البهي الباهر
جاءتك مالكة القلوب كأنها … في ناظري زمن الشباب الناضر
حاكت بواكير الخريف وإنما … حاكت به حلل الربيع الباكر
فتمل منها غرة زهرية … طارت بشائرها بأيمن طائر
سعدا لواجفة الفؤاد فإنها … نقلتك منه إلى محل الناظر