ألوذ ببرد اليأس من وغرة النوى … وأطمع عند القرب والقرب أبعد
أأدرك ما فاتت به سنة الكرى … وأرجو صلاح الدهر والدهر مفسد
أرى القوم صما كلما ذكر الندى … كأن الندى في السمع معنى مردد
فما صرح التشمير عن خوض لجة … إلى الحظ إلا قيل صرح ممرد
عجبت لأحكام الليالي وجورها … عن القصد في الاقسام حيث تقصد
ووسنا لنا في ظل الغبارة ناعم … ويقظان في نار الذكا يتوقد
وآلمني من فات همي اهتضامه … وأقصدني من ليس فيه مقصد
وولتك أعناق المعالي سيادة … نيابتها في الشرق والغرب سودد
فللملك وجه سافر عن سفارة … يؤكدها منك الولاء المؤكد
أنامت مساعيك الظبى في جفونها … فهل كان في تنبيه رأيك مرقد