البحر:
بسيط تام نشرتُ في موكبِ العشَّاقِ أعلامي … وكانَ قبلي بُلى في الحبِّ أغلامي وسِرْتُ فيهِ ولم أبْرَحْ بِدَوْلَتِهِ ، … حتى وَجَدْتُ مُلوكَ العِشقِ خُدّامي ولمْ أزلْ منذُ أخذِ العهدِ في قدمي … لكَعْبَةِ الحُسنِ ، تجريدي وإحرامي وقد رَماني هَواكُم في الغَرامِ إلى … مقامِ حبٍّ شريفٍ شامخٍ سامِ جهلتُ أهليَ فيهِ أهلَ نسبتهِ … وهمْ أعزُّ أخلاَّئي وألزامي قضيتُ فيهِ إلى حين انقضا أجلي … شهري ودهري وساعاتي وأعوامي ظنَّ العذولُ بأنًّ العذلَ يوقفني … نامَ العذولُ وشوقي زائدُ نامِ إن عامَ إنسانُ عَيني في مَدامِعِهِ ، … فقدْ أُمِدّ بإحْسانٍ وإنعامِ يا سائقًا عيسَ أحبابي عسى مهلًا … وسرْ رُوَيْدًا ، فقَلبي بينَ أنْعامِ سَلَكْتُ كُلّ مَقامٍ في مَحَبّتِكُمْ … وما تَرَكْتُ مَقامًا قَطّ قُدّامي