يعبقُ المسكُ حيثما ذكرَ اسمي … منذُ ناديتني أقبِّلُ فاكا ويَضوعُ العَبيرُ في كُلّ نادٍ ، و … وهوَ ذكرٌ معبِّرٌ عنْ شذاكا قالَ لي حسنُ كلِّ شئٍ تجلّى … بي تَمَلّى ! فقُلتُ: قَصدي وراكا لي حبيبٌ أراكَ فيهِ معنًّي … غُرّ غَيري ، وفيهِ ، مَعنًى ، أراكا إنْ تولَّى على النفوسِ تولّى … أو تَجَلّى يَستَعبِدُ النُّسّاكا فيهِ عُوّضتُ عن هُدايَ ضَلالًا ، … ورَشادي غَيًّا ، وسِتري انهِتاكا وحّدَ القَلبُ حُبَّهُ ، فالتِفاتي … لكَ شِرْكٌ ، ولا أرى الإشراكا يا أخا العذلِ في منِ الحسنُ مثلي … هامَ وجدًا بهِ عدمتُ أخاكا لو رأيتَ الذي سَبانيَ فيهِ … مِن جَمالٍ ، ولن تَراهُ ، سَباكا ومتى لاحَ لي اغتَفَرْتُ سُهادي ، … ولِعَينَيّ قُلْتُ: هذا بِذاكا