أَتحسبُ ما جاراكَ في سنةِ الكرى … سِواكَ بأنواعِ العُلُومِ الجليلَةِ وما هيَ إلاّ النّفسُ ، عندَاشتِغالها ، … بِعَاَلِمهَا عن مظهرِ البشريةِ تجلَّت لها بالغيبِ في شكلِ عالمٍ … هَدَاها إلى فَهْم المعاني الغريبةِ وقد طُبِعَتْ فيها العُلُومُ ، وأُعلِنَتْ … بأسمائِها ، قدِمًا ، بوَحْيِ الأُبوّةِ وبالعلمِ مِنْ فوقِ السِّوى ما تنعَّمَتْ … ولكنْ بما أملَتْ عَلَيها تَمَلّتِ ولو أنّها ، قبلَ المنامِ ، تَجرّدَتْ … لشاهدتَها مثلي بعينٍ صحيحةِ وتجريدُها العاديُّ ، أثبَتَ ، أوّلًا ، … تجرُّدَها الثَّاني الَمعَادِي فأثبتِ ولا تكُ ِممَّن طيَّشَتْهُ دُرُوسُهُ … بحَيثُ اسْتَقَلّتْ عَقْلَهُ ، واستقرّتِ فثمَّ وراءَ النقلِ علمٌ يدقُّ عنْ … مَداركِ غاياتِ العُقُولِ السّليمَةِ تلقَّيتهُ منّي وعَني أخْذتهُ … ونفسيَ كانتْ ، من عطَائي ، مُمِدّتي