و جادتْ ، ولا استعدادَكَسبٍ بفيضِها ، … وقبلَ التّهَيّي ، للقبولِ ، استعدّتِ فبالنّفسِ أشباحُ الوُجودِ تنَعّمَت ؛ … وبالرّوحِ أرواحُ الشّهُودِ تَهَنّتِ وحالُ شُهودي: بينَ ساعٍ لأفقِهِ ، … ولاح مراعٍ رفقهُ بالنَّصيحةِ شهيدٌ بحالي ، في السّماعِ لجاذِبي ، … قَضاءُ مَقَرّي ، أو مَمَرُّ قضيّتي ويثبِتُ نفيَ الإلتباسِ تطابقُ ال … مثالينِ بالخمسِ الحواسِ المبينةِ وبين يديْ مرماي دونَكَ سرَّ ما … تلقَّتهُ منها النَّفسُ سرًا فألقَتِ إذا لاحَ معنى الحُسنِ في أيّ صورَةٍ ، … وناحَ مُعنّى الحُزنِ في أيّ سُورَةِ يُشاهِدُها فِكري بِطَرفِ تَخيّلي ، … ويسمعُها ذكرى بمسمَعِ فِطنتي ويُحضرها للنَّفسِ وهمي تصوُّرًا … فيحسَبُها ، في الحِسّ ، فَهمي ، نديمتي فأعجبُ من سُكري بغيرِ مُدامةِ … وأطربُ في سرِّي ومني طربتي