وَذِكْرُ أُويَقاتي ، الّتي سَلَفَتْ بِها ، … سَمِيريَ ، لَو عادَت أُوَيقاتيَ الّتي رعى اللهَ أيامًا بظلٍّ جنابهَ … سرَقْتُ بها في غَفْلةِ البيْنِ ، لَذّتي وَما دارَ هَجرُ البُعْدِ عنها بِخاطِري ، … لديها بوصلِ القربِ في دار هجرتي وقد كانَ عندي وصْلُها دوْنَ مَطلَبي ، … فعادَ بمنى ِّ الهجرِ في القربِ قربتي وكم راحةٍ لي أقبلتْ حينَ أقبلتْ … ومِن راحتي ، لمّا تَوَلّتْ ، تَوَلّتِ كأنْ لمْ أكنْ منها قريبًا ولمْ أزلْ … بَعيدًا ، لأيٍّ ما له مِلْتُ ملّتِ غرامي أقِم صبري انْصَرِم دمعي انسجِم … عدوّي احتكمْ دهري انتقمْ حاسدي اشمتِ وياجلدي بعدَ النّقا لستَ مسعدي … ويا كبدي عزَّ الِّلقا فتفتتى ولما أبتْ إلاّ جماحًا ودارها ان … زاحًا وضنَّ الدَّهرُ منها بأوبةِ نيقَّنتُ أنْ لادارَ منْ بعدِ طيبةٍ … تطيبُ وأنْ لا عزَّةً بعدَ عزَّةِ