فصبري أراهُ تحتَ قدري عليكمُ … مطاقًا وعنكم فاعذروا فوقَ قدرتي ولما توافينا عشاءً وضمَّنا … سَواءُ سَبيلَيْ ذي طَوىً ، والثّنِيّةِ ومنَّتْ وما ضنَّتْ على َّ بوقفةٍ … تُعادِلُ عِنْدي ، بالمُعَرَّفِ ، وَقْفتي عتبتُ فلمْ تعتبْ كأنْ لمْ يكنْ لقًا … وما كانَ إلآ أن أُشَرْتُ وَأوْمَتِ أيا كعبةَ الحسنِ الَّتي لجمالها … قلوبُ أُولي الألبابِ ، لَبّتْ وَحجّتِ بريقَ الثَّنايا منكِ أهدى لناسنا … بريقِ الثَّنايا فهوَ خيرُ هديَّةِ وأوحى لعيني أنّ قلبي مجاورٌ … حِماكِ ، فتاقَتْ لِلجَمالِ وَ حَنّتِ ولوْلاكِ ما استهدَيْتُ برْقًا ، ولا شجَتْ … فؤادي ، فأبكتْ ، إذشدتْ ، وُرْقُ أيكةِ فذاكَ هدىً أهدى إليَّ وهذهِ … على العُودِ ، إذ غنّتْ ، عن العودِ أغنَتِ أرومُ ، وقد طالَ المَدَى ، منْكِ نظْرةً ، … وكمْ منْ دماءِ دونَ مرمايَ طلّتِ