فلي بينَ هاتيكَ الخيامِ ضنينةٌ … علَّى بجمعي سمحةٌ بتشتُّتي محجَّبةٌ بينَ الأسنِّةِ والظُّبي … إليها انثَنَتْ ألبابُنا ، إذ تثَنّتِ مُمَنَّعَةٌ ، خَلْعُ العِذارِ نِقابُها ، … مسربلةٌ بردينِ قلبي ومهجتي تتيحُ المنايا إذْ تبيحُ ليَ المنى … وَذاكَ رَخيصٌ مُنْيَتي بِمنِيّتي وَما غدَرَتْ في الحُبّ أنْ هَدَرَتْ دَمي … بشرعِ الهوى لكنْ وفتْ إذْ توفَّتِ متى أوعدت أولتْ وإنْ وعدت لوت … وإن أقسَمَتْ: لا تُبرِئ السّقْمَ بَرّتِ وإنْ عَرَضَتْ أُطرِقْ حَيَاءً وَهَيبَةً ؛ … وإن أعرَضَتْ أُشفِقْ ، فلَم أتَلَفّتِ ولو لمْ يَزُرْني طيْفُها ، نحوَ مَضْجَعي ، … قضيتُ ولمْ أسطعْ أراها بمقلتي تخَيُّلَ زُورٍ كانَ زَورُ خَيالِها ، … لمشبههِ عنْ غيرِ رؤيا ورؤيةِ بفرطِ غرامي ذكرَ قيسٍ بوجدهِ … وبَهجتُها لُبْنى ، أمَتُّ ، وَأمّتِ