آهِ واشواقي لضاحي وجهها … وظما قلبي لذيَّاكَ اللمى ْ وناهِبِ الأرواحِ والأموالِ … وأُشْخِصَ الأميرُ نحوَ طاهِرِ ، … ولهُ منْ ولَهٍ يعنو الأرى ْ مَخافَةَ العَقابِ والتّهديدِ … والحشا منِّيَ عمرو وحُيَيْ ويَخضِبُونِ مِنهُمُ السّلاحَا … ما زالَ في نَخوَتِهِ وتِيهِه ، حتى افتَدَى حَياتَه ، وأدّى … ضَجّتْ بها الأصواتُ والأتارُ وأبى يتلوَ إلاَّ يوسفًا … حسنها كالذِّكرِ يُتلى عنْ أُبيْ فَوافَقَ الخادِمَ في الطّريقِ … أنْ تراءتْ لاكرؤيا في كرى ْ لمْ تكدْ أمنًا تكدْ منْ حكمِ لا … تقصص الرؤيا عليهمْ يا بنيْ شفعتْ حجِّي فكانتْ إذْ بدتْ … حتى إذا مَلّ الحَياةَ وضَجِرْ ،