يا غصنًا أ . رى بسمر القنا … وشادنًا أودى بأُدسْدِ العرين
طلعتَ منْ قومِكَ في أنجمٍ … أوضحت الظلماء للمدلجين
أمسيت فيهم قمرًا زاهرًا … يُعشي سناهُ أعينَ الناظرين
يا لهَنا المجدِ الذي حُزْتهُ … إنك منه في مكان مكين
وليهنأ النبل سمات بدت … عليك من فهمك للسامعين
ما لمحيّاكَ يروقُ الضحى … وما لأعطافك يتسبي الغصون
هل أنت إلا قبلة للورى … قد وقعوا طُرًّا لها ساجدين
أبا الوليد انتض سيف الهوى … واخضبْ ظُباه بدما العاشقين
قد نمق الحساد في وصلنا … زخارفَ الخالين والحاسدين
راموا انقلابَ الودِّ فلْترْمِهِمْ … بردهم ينقلبُوا صاغرين