أأبا شجاعٍ إنْ حُجِبْتَ بربوةٍ … فالزهر منبته ربىً وأكام
قم تبصر الخفرات حولك حسرًا …
لو كان يمكنه الغداة قيام …
واسمع عويل بكائها فلقد بكت …
لبكائها الأصواء والأعلام …
ضجّتْ لمصرعكَ النوادبُ ضجَّةً …
سدّت مسامعها لها الأيام …
ولقد عهدتك كوكبًا أبراحه … جُرْدُ المذاكي والسماءُ قتام
وعهدت سيفك جدولًا في ورده … يوم الكريهة للنفوس هيام
فابشر فدار الخلد منك بموعد … واهنأ ففيها غبطةٌ ودوام