ولتبك من جزع فإن بكاءنا … لمصارع الأحلام والأحسابِ
أفَلَتْ نجومُ العلم لا لتعاقبٍ … ومضت وفودُ الحلم لا لإياب
قد خلت والأيام تنتهب العلا … بنوائب ما حدّهن بنابِ
وا رحمتا للمجد أقوى ربعه … من ماجد محض النجار لبابِ
من ذي يد حبت الزمان أياديًا … مُلِئَتْ بهنّ حَقائبُ الأحقاب
فضفاضُ درعِ الحمد مُشتَمِلٌ بها …
عفُّ الضمائر طاهرُ الأثواب …
ولاَّجُ أبوابِ الأمورِ برأيهِ … طلاَّعُ أنجادٍ لها وهضاب
عِلقٌ أطال من الليالي فَقْدُهُ … فلبست ليلًا سابغ الجلبابِ
متململًا أصِلُ الدموعَ بمثلها … صلة العهاد ربابها بربابِ