أشكو من الدهر أنيابًا مذرّبة …
وبينَ فكيَّ هذا المِقْوَلُ الذَّرِب …
تغصن منّي آدابي فواعجبًا …
لروضة غضّ منها النّور والعشبُ …
ليعلمن زماني أي منقلب … إذا لقيت بني داودَ يَنْقَلِبُ
قوم لهم شفرات من عزائمهم … حد السيوف المواضي عندها لعبُ
إذا احتَبَوْا فالجبالُ الشمُّ راسخةٌ …
وإن حبوا فالغمام الجود منسكبُ …
كم صَرَّف الجيشَ منهم قادةٌ فُهُمٌ …
وأحرزَ المجدَ منهم سادةٌ نُجُبُ …