هل لَعِبَتْ بالعَرَصاتِ الصَّبا … فمحّ منها للصّبا ملعب
أمرضها سقياك إذ جدتها … كم غصَّ ظمآنٌ بما يشرَبُ
يا مَن شكى من زمنٍ قسوةً … أين السُّرى والعيسُ والسَّبسَبُ
أفلح من خاض بحار الدجى … وصهوةُ العزِّ له مركبُ
أليس في الابيداء مندوحة … إن ضاق يومًا بالفتى مذهبُ
لأخبط الليل ولو أنه … ذو لبد أو حية تلسبُ
من همّتي حادٍ ، ومن عزمتي … هاد ، ولو ضلّ بي الكوكبُ
تحملُ كوري فيه عَيْرَانَةٌ … إلى سوى مَهْرةَ لا تُنْسَبُ
أسري إلى العليا بها في الدُّجَى … وَفَوْدُهُ من شُهْبِهِ أشْهَبُ
وإنما تُعْرَفُ سُبْلُ العُلى … يسلُكها الأنجبُ فالأنجب