قومٌ على سننِ الطريق وآذِنًا … في الصادرين وواردي الأمواه
صانَ الوزارة أحمدٌ عن معشرٍ … خُلِقُوا لِكاسبِ القُوت بالأستاه
كانوا إذا قسطوا فأقسطُ واعظٍ … ظلُّوا هنالك منه في فَهفاه
صانتْه صائنةٌ تُكافيءُ سَعْيَهُ … وزَهَتْهُ من شرفِ الفَعال زَواهي
وجزَتْ جوازي الخيرِ صاحبَ أمرِه … فهُوَ النَّجاهُ أمام كلِّ تجاه
لا كابن بلبلٍ الدعيَّ وعُصبةٍ … عَدِمُوا خِلالَ الخيرِ غيرَ هواه
ياسائلي بابنِ اللَّبون وقد ثوى … في النارِ تَطْهاه هُناكَ طواهي
كانَ المُحيَّنَ ذئبَ رَدْهةِ دَهْرِه … ورجالُ دولتهِ ذئاب رِداهِ
ثم اعتدَى فإذا هُوَ ضَيْغَمُ غابةٍ … وزهاه من فَرْطِ الجهالة زاهي
فعتا ويَهْيَهَ في الكلامِ تَعارُبًا … حتى كنيناه أبا اليهْياه